الشيخ علي المشكيني
61
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل
3 . الإمام الصادق عليه السلام : « وَصَلَ اللَّه طاعة وليّ أمره بطاعة رسوله ، وطاعة رسوله بطاعته ؛ فمن ترك طاعة ولاة الأمر ، لم يطع اللَّه ولا رسوله ؛ فإنّه أخبركم أنّهم « رِجَالٌ لَّاتُلْهِيهِمْ تَجرَةٌ وَلَابَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَوةِ وَإِيتَآءِ الزَّكَوةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصرُ » « 1 » » . « 2 » 4 . الإمام الباقر عليه السلام : « كلّ مَن دان [ اللَّه ] بعبادة يُجهد فيها نفسه ولا إمام له من [ اللَّه ] ، فسعيه غير مقبول ، وهو ضالّ متحيّر ، واللَّه شاتئ لأعماله ، ومَثَله كمَثَل شاة ضلّت عن راعيها وقطيعها ، فهجمت ذاهبة وجائية يومها ؛ فبينما هي كذلك ، إذ اغتنم الذئب ضيعتها فأكلها ؛ وكذلك واللَّه من أصبح من هذه الامّة لا إمام له من اللَّه ظاهر عادل ، أصبح ضالًاّ تائهاً ؛ وإن مات على هذه الحالة ، مات ميتة كفر ونفاق . إنّ ائمّة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين اللَّه ، قد ضلّوا وأضلّوا ؛ فأعمالهم التي يعملونها « كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرّيحُ فِى يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّايَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَىْءٍ ذَ لِكَ هُوَ الضَّللُ الْبَعِيدُ » « 3 » » . « 4 » 5 . الإمام عليّ عليه السلام : « إنّ اللَّه لو شاء لعرف العباد نفسه ، ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله والوجه الذي يؤتى منه ؛ فمن عدل عن ولايتنا ، أو فضّل علينا غيرنا ، فهم عن الصراط لناكبون » . « 5 » 6 . الإمام الباقر عليه السلام : « يخرج أحدكم فراسخ ، فيطلب لنفسه دليلًا ، وأنت بطرق السماء أجهل منك بطرق الأرض ، فاطلب لنفسك دليلًا » . « 6 » 7 . الإمام الصادق عليه السلام : « نحن قوم فرض اللَّه طاعتنا ، لنا الأنفال ، ولنا صفو المال ، ونحن
--> ( 1 ) . النور ( 24 ) : 37 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 47 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 10 ، ح 10 ملخّصاً . ( 3 ) . إبراهيم ( 14 ) : 18 . ( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 184 ، ح 8 ملخّصاً . ( 5 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 184 ، ح 9 ؛ بصائر الدرجات ، ص 517 ، ح 8 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 249 ، ح 2 نقلًا عن الاحتجاج . ( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 184 ، ح 10 .